PROMO All information available in the news

The shortcode is missing a valid Donation Form ID attribute.

المؤسسون

محمد رفيع حسين معرفي
المؤسس 1909-1976

إنه رجل الأعمال والمحسن الكويتي السيد محمد رفيع حسين معرفي رحمه الله كان داعماً ومساهماً فعالاً في مشاريع رعاية وتنمية المجتمع وباعتباره عميد عائلة بارزة فقد كان رحمة الله عليه عضو منتخب في أول مجلس تأسيسي مكلف بوضع دستور في دولة الكويت وذلك بعام 1961 كما كرس جزء من حياته لدعم جهود الإغاثة والمشاريع الخيرية الإنسانية والرعاية الاجتماعية بحكمة في داخل دولة الكويت وخارجها بمختلف دول العالم، وقام بتنظيم وتعزيز أعماله الخيرية الإنسانية من خلال تخصيص ثلث ثروته لتلك الأعمال وبوفاته في عام 1976 فقدت الأسرة عميدها تاركاً خلفه إرثاً من الأعمال الخيرية اكتسب قوة وزخمًا وفي عام 1977 اتخذت عائلة المرحوم محمد رفيع حسين معرفي خطوات لإنشاء وتأسيس مؤسسة محمد رفيع حسين معرفي الخيرية لإضفاء الطابع الرسمي على إدارة تلك المشاريع الخيرية من أجل الحفاظ على رؤية المؤسس للعمل الخيري وكذلك لتوسيع إرثه الذي أستمر في إحداث فرق كبير في حياة العديد من الفقراء والمحتاجين ومساعدة المجتمعات المحرومة في أنحاء العالم. وفي الواقع فإن إرثه لازال يلامس حياة الفقراء والمحتاجين وبالأخص الأطفال الذين تم مساعدتهم في تلقي التعليم الذي كانوا سيحرمون منه لولا ذلك، وكذلك حياة أي شخص يعاني من الفقر والحاجة ولا يستطيع تحقيق أحلامه إلا من خلال تلقي الرعاية والدعم من المبرة.

عبد الحسين محمد رفيع معرفي
المؤسس المشارك 1935-2012

الابن الأكبر للمؤسس، السيد عبد الحسين محمدرفيع معرفي كان رجل أعمال ناجح وشخصية تحظى باحترام وتقدير كبيرين في دولة الكويت وخارجها. وقد أكمل تعليمه المبكر في الهند، حيث سافر رحمه الله إلى دول عديدة بأوروبا وأمريكا واكتسب خبرة قيمة من خلال العمل في الصناعات المختلفة وبعد عودته إلى الكويت انضم إلى والده في إدارة أعمال العائلة وبعد وفاة الوالد المؤسس واصل عمل والده من خلال توسيع نطاق أنشطة المؤسسة وكان عاشقاً للتراث والاصالة الكويتية فقد قام ببناء عدد من السفن الشراعية ومنها الغزير محمدي2 وأيضاُ الهاشمي2 والتي تعد أكبر سفينة خشبية في العالم والتي تم تسجيلها في موسوعة غينيس للأرقام القياسية في طبعة عام 2002.

عبد الإله معرفي
رئيس مجلس الإدارة

ولتوسيع نطاق أنشطة مبرة معرفي الخيرية، فقد بدأ السيد عبد الإله محمدرفيع معرفي في إنشاء مشاريع جديدة تركز على تشييد المباني المجتمعية ووضع خطط لتوفير مياه نظيفة صالحة للشرب والمساهمة بإنشاء المكتبات العلمية ومحو الأمية الحاسوبية وبرامج التدريب المهني والعديد من النشاطات الخيرية الأخرى وقد مكنه تفانيه في العمل وإدارته الحكيمة من إقامة شراكات قوية وقابلة للتطور مع جميع الشركاء في القطاعين العام والخاص في مجال التعليم والصحة في المشاريع التنموية الهادفة لخدمة الإنسانية والمجتمع وحيث ان مبرة معرفي الخيرية تتميز بنهجها الشامل المتمثل في شعارها (العمل معًا من أجل الإنسانية) فإنها تعتبر نموذج متميز يحتذى به من قبل المنظمات الأخرى ذات الأهداف المماثلة.
وحيث أن السيد عبد الإله محمدرفيع معرفي قام بتوسيع أنشطة المبرة لتشمل العديد من المناطق المحتاجة من دول العالم والتي حيث يحتاج فيها الناس إلى دعمها وتأثيرها في مجال التعليم والصحة والتنمية المجتمعية ويعتبر السيد عبد الاله معرفي رمزاً حقيقيا في مجال تنمية المجتمع والعمل الإنساني وتقديراً لمساهماته الإنسانية والخيرية في باكستان فقد منحته حكومة جمهورية باكستان الإسلامية وسام الامتياز “طمغة الامتياز”.

عبد الفتاح معرفي
نائب رئيس أمناء الراعي

هناك مقولة حكيمة تقول: “إذا أردت تغيير العالم، كن أنت هذا التغيير” حيث يجسد السيد عبد الفتاح محمدرفيع معرفي الروح الحقيقية لهذه الحكمة ومؤمن بها فعند زيارته منطقة بالتستان بجمهورية باكستان الإسلامية في عام 1986 تأثر بشدة بالفقر المدقع الذي يعيشه المجتمع المحلي في تلك المنطقة الذي كام محروماً من أبسط مقومات البنية التحتية للرعاية الصحية والتعليمية.
بفضل تقاليد عائلته الراسخة في العمل الخيري الإنساني والمساهمة به في داخل دولة الكويت وبجميع دول العالم فقد كان السيد عبد الفتاح معرفي متحمسًا بما يكفي لترجمة تعاطفه مع المجتمع المحتاج إلى خطة عملية للتنمية المستدامة ويكمن نجاح السيد عبد الفتاح في مهمته الخيرية في إدراكه أنه على الرغم من أن التبرع بالمال قد يكون أمرًا سهلاً، إلا أن تنمية المجتمع على المدى الطويل تعتمد على كيفية تخصيص الأموال، ولأي غرض وبأي طريقة وبدعم ومساهمة من الخيرين في دولة الكويت فقد أنشأت المبرة فرعاً لها في شمال جمهورية باكستان الإسلامية وعين له مجلس أمناء برئاسة السيد عبدالاله محمدرفيع معرفي وسعى إلى التعاون مع الحكومة هناك في تنفيذ أنشطة الرعاية الاجتماعية داخل المناطق المحتاجة للدعم والمخطط لها بكل حذر من خلال رؤيته بأن نجاح أي عمل لا يكون الا من خلال تكامل وتضافر الجهود على جميع الأصعدة والذى مكن المبرة والحكومة الباكستانية من إحداث تغيير ملموس في المناطق المحرومة اجتماعيًا واقتصاديًا في بالتستان وأيضاً من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص في باكستان الذي كثر الحديث عنه ويعتبر النموذج الذي صاغه هو بمثابة قصة نجاح صمدت أمام اختبار الزمن. اليوم فإن الجهود التي بذلها أثمرت وأتيحت لمجتمع كامل من الناس الفرصة لمحاربة تفشي الامراض ومحو الأمية والفقر بفضل العمل الدؤوب للمبرة وتقديراً لذلك الدور ولخدمته العامة فقد منحته حكومة جمهورية باكستان الإسلامية وسام الامتياز “طمغة الامتياز”.